لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
55
في رحاب أهل البيت ( ع )
وقال أيضاً : في حديث عتبان وسؤاله النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يصلي في بيته ليتّخذه مصلّى وأجابه النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى ذلك ، فهو حجة في التبرّك بآثار الصالحين 28 . وإذا كان طلب عتبان من النبي ( صلى الله عليه وآله ) الصلاة في بيته للأسباب التي ادّعاها ، فبما ذا نفسّر طلب امّ سليم وغيرها من الصحابة من النبي ( صلى الله عليه وآله ) الصلاة في بيوتهم ، فيما أخرج المحدثون ، وكما يأتي : 1 - عن أنس بن مالك : أنّ امّ سليم سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يأتيها فيصلّي في بيتها فتتّخذه مصلّى ، فأتاها ، فعمدت إلى حصير فنضحته بماء فصلّى عليه وصلّوا معه 29 . 2 - وعنه أيضاً قال : صنع بعض عمومتي طعاماً فقال للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنّي أحب أن تأكل في بيتي وتصلّي . قال : فأتاه وفي البيت فحل من هذه الفحول ، فأمر بناحية منه فكنس ورش ، فصلّى وصلّينا معه 30 .
--> ( 28 ) المصدر السابق : 1 / 469 . ( 29 ) سنن النسائي : 1 / 268 ، كتاب المساجد ، باب 43 الصلاة على الحصير ، ح 816 . ( 30 ) سنن ابن ماجة : 1 / 249 ، كتاب المساجد ، باب المساجد في الدور ، ح 756 ، والفحل هو الحصير الذي قد اسود ، مسند أحمد : 3 / 031 بسندين ، مسند أنس بن مالك ، ح 11920 .